تاريخ مدارس التربية الإسلامية
تأسست مدارس التربية الإسلامية في مدينة الرياض عام 1384هـ الموافق 1964م على يد صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لتبدأ منذ ذلك الحين مسيرة تعليمية رائدة امتدت لأكثر من ستة عقود، وأسهمت في بناء أجيال متعاقبة من الطلاب والطالبات.
وفي عام 2006م، آلت ملكية المدارس إلى معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، وزير التربية والتعليم الأسبق – رحمه الله – لتواصل المدارس مسيرتها في تطوير التعليم والمحافظة على إرثها التربوي والتعليمي الراسخ.
وعلى مدى أكثر من 60 عامًا، رسخت مدارس التربية الإسلامية مكانتها بوصفها إحدى المدارس الأهلية الرائدة في المملكة العربية السعودية، من خلال تقديم تعليم نوعي يجمع بين الأصالة والتطوير، والتميز الأكاديمي، والقيم والهوية الوطنية، مع تبني البرامج والممارسات التعليمية الحديثة التي تسهم في بناء شخصية الطالب وإعداده للمستقبل.
وتقدم المدارس اليوم مسارات تعليمية متنوعة تشمل المسار الأهلي وبرنامج الدبلوما الأمريكية، ضمن بيئة تعليمية متكاملة تهتم بالنمو الأكاديمي والاجتماعي والشخصي للطلاب، وتنمّي مهارات التفكير والتعلّم والاستقلالية، مع تعزيز اللغة العربية والقيم الإسلامية والوطنية.
وقد امتد أثر مدارس التربية الإسلامية إلى ما بعد سنوات الدراسة، حيث يواصل خريجوها وخريجاتها مسيرتهم في الجامعات والحياة المهنية، ويتولى العديد منهم أدوارًا ومناصب مؤثرة في مجالات متعددة، من بينها الطب والتعليم والإعلام والأدب وقطاعات العمل المختلفة.
وتواصل مدارس التربية الإسلامية اليوم البناء على هذا الإرث؛ برؤية تعليمية متجددة تواكب تطورات التعليم وتحافظ في الوقت ذاته على هويتها وقيمها، لتبقى رسالتها الممتدة عبر الأجيال:
تعليم راسخ.. لمستقبل واعد