عن مدارس التربية الإسلامية

تاريخنا
منذ عام 1384هـ

1964

تأسست في الرياض

2006

إدارة جديدة

2011

الدبلوم الأمريكي

3,288

خريجاً بحلول 2015

قصتنا

تاريخ مدارس التربية الإسلامية

تأسست مدارس التربية الإسلامية في مدينة الرياض عام 1384هـ الموافق 1964م على يد صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لتبدأ منذ ذلك الحين مسيرة تعليمية رائدة امتدت لأكثر من ستة عقود، وأسهمت في بناء أجيال متعاقبة من الطلاب والطالبات.

وفي عام 2006م، آلت ملكية المدارس إلى معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، وزير التربية والتعليم الأسبق – رحمه الله – لتواصل المدارس مسيرتها في تطوير التعليم والمحافظة على إرثها التربوي والتعليمي الراسخ.
وعلى مدى أكثر من 60 عامًا، رسخت مدارس التربية الإسلامية مكانتها بوصفها إحدى المدارس الأهلية الرائدة في المملكة العربية السعودية، من خلال تقديم تعليم نوعي يجمع بين الأصالة والتطوير، والتميز الأكاديمي، والقيم والهوية الوطنية، مع تبني البرامج والممارسات التعليمية الحديثة التي تسهم في بناء شخصية الطالب وإعداده للمستقبل.
وتقدم المدارس اليوم مسارات تعليمية متنوعة تشمل المسار الأهلي وبرنامج الدبلوما الأمريكية، ضمن بيئة تعليمية متكاملة تهتم بالنمو الأكاديمي والاجتماعي والشخصي للطلاب، وتنمّي مهارات التفكير والتعلّم والاستقلالية، مع تعزيز اللغة العربية والقيم الإسلامية والوطنية.
وقد امتد أثر مدارس التربية الإسلامية إلى ما بعد سنوات الدراسة، حيث يواصل خريجوها وخريجاتها مسيرتهم في الجامعات والحياة المهنية، ويتولى العديد منهم أدوارًا ومناصب مؤثرة في مجالات متعددة، من بينها الطب والتعليم والإعلام والأدب وقطاعات العمل المختلفة.
وتواصل مدارس التربية الإسلامية اليوم البناء على هذا الإرث؛ برؤية تعليمية متجددة تواكب تطورات التعليم وتحافظ في الوقت ذاته على هويتها وقيمها، لتبقى رسالتها الممتدة عبر الأجيال:

تعليم راسخ.. لمستقبل واعد

1384

عام التأسيس (هجري)

01

محطات بارزة

إرث يُقاس بالأجيال

1384هـ 1964م

التأسيس

تأسست مدارس التربية الإسلامية على يد صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت فيصل بن عبدالعزيز، لتبدأ مسيرة امتدت لأكثر من ستين عاماً من العطاء التعليمي المستمر في مدينة الرياض.

2006

إدارة جديدة

انتقلت ملكية المدارس إلى معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، وزير المعارف الأسبق (رحمه الله – 1435هـ)، والذي لا يزال إيمانه بأن “التعليم رسالة” يشكل هوية المدارس حتى اليوم.

2010

شراكة "موهبة"

بدأت شراكتنا مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وتُجدد كل ثلاث سنوات. وعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، حصد طلبة موهبة في مدارسنا شهادات وجوائز متميزة محلياً ودولياً.

2011–2012

الدبلوم الأمريكي

انطلق البرنامج الدولي بأحدث الموارد التعليمية وكادر أكاديمي وإداري دولي عالي الكفاءة، مع الحفاظ على تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والعلوم الاجتماعية بنسبة تقارب 30% من المنهج، وفقاً لمتطلبات وزارة التعليم.

2015

جيل من الخريجين

بحلول عام 2015، بلغ عدد خريجي مدارسنا 3,288 خريجاً وخريجة. ويشغل خريجونا اليوم مناصب قيادية في مجالات الطب، والأدب، والتعليم، والإعلام، بعد أن حققوا المراكز الأولى في امتحانات الثانوية العامة ونالوا شهادات التقدير الحكومية.

إن أهم أسباب نجاح تعليمنا أن يستيقن المعلم أن التعليم رسالة.

د. محمد بن أحمد الرشيد

ما يُميز مدارسنا دائماً

02

01

الفصحى في الحرم المدرسي

تتميز مدارسنا باعتماد التحدث باللغة العربية الفصحى داخل الحرم المدرسي؛ حمايةً للغتنا كـهوية، وليس كمجرد مادة دراسية.

02

بناء الذات والمهارات الحياتية

لطالما كانت برامج بناء تقدير الذات والمهارات الحياتية جزءاً أصيلاً من نموذج التربية الإسلامية لعقود طويلة، قبل أن تصبح ممارسة شائعة.

03

خريجون في مناصب قيادية

يتولى خريجونا أدواراً قيادية في الطب، والأدب، والتعليم، والإعلام.. وهو أصدق مقياس لنجاح رسالتنا في بناء “علم مكين”.

أكمل القصة معنا

اكتشف كيف يشكل تاريخنا العريق فصولنا الدراسية اليوم.